السيد حسن الصدر

21

تكملة أمل الآمل

كما أن في الروضات من أنه اللآلي العزيزيّة « 1 » وهم في وهم ، فإنّي رأيت النسخة التي عليها خطّ المؤلّف ، وصرّح بما لفظه : فألّفت عقيبه ( يعني العوالي ) هذا الكتاب الموسوم بدرر اللآلي العمادية . . إلخ . وفرغ منه في أواخر شوال سنة 899 . ورسالة كاشفة الحال عن أحوال الاستدلال في الأصول والمسالك الجامعيّة في شرح الألفيّة الشهيديّة ، والمجلي في الحكمة والمناظرات مع العامة ، وغيرها . وروى كالكركي « 2 » ، عن ابن هلال عن ابن العباس ، وروى أيضا عن أبيه وغيره من المشايخ . بقي كلام سخيف للسيد صاحب الروضات يجب الكشف عن عواره . قال في ترجمة الشيخ ابن أبي جمهور : بل الكلام في توثيق نفس الرجل والتعويل على رواياته ومؤلّفاته وخصوصا بعد ما عرفت له من التآليف في إثبات العمل بمطلق الأخبار الواردة في كتب أصحابنا الأخيار ، وما وقع في آخر الوسائل من كون كتابي حديثه خارجين عن درجة الاعتماد والاعتبار « 3 » . . إلى آخر كلامه « 4 » . وأي كلام في توثيق نفس الرجل بعد نصّ جماعة من ثقات علماء الرجال وغيرهم على ثقته كما عرفت في كلام السيد المحدّث الجزائري الثقة العدل . ثم أين رأيت له الرسالة التي ذكرتها في إثبات العمل بمطلق الروايات ؟ ! ومن نقل من العلماء أن له رسالة في ذلك ؟ ! هذا هو البهتان

--> ( 1 ) روضات الجنّات 7 / 26 . ( 2 ) كذا في الأصل . ( 3 ) لا يوجد هذا النصّ في الوسائل . ( 4 ) روضات الجنّات 7 / 33 .